عبد الرزاق الصنعاني
56
المصنف
عن رجل من الأنصار عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعمر : اجمع لي قومك - يعني قريشا - فجمعهم في المسجد ، قال : فخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : هل فيكم أحد من غيركم ؟ قالوا : لا ، إلا ابن أخت ، أو حليف ، أو مولى ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ابن أختنا منا ، وحلفاؤنا منا ، وموالينا منا ، ثم أمرهم بتقوى الله ، وأوصاهم ، ثم قال : ألا إنما أوليائي منكم المتقون ، ثم رفع يديه فقال : اللهم إن قريشا أهل أمانة ، فمن أرادها أو بغاها العواثر ( 1 ) كبه الله في النار لمنخره ( 2 ) . 19898 - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين قال : قال رجل لعلي : أخبرني عن قريش ، فقال : أو زننا أحلاما إخواننا بنو أمية ، وأسخانا أنفسا عند الموت ، وأجودنا بما ملكت يمينه فنحن بنو هاشم ، وريحانة قريش التي تشم . . . بنو المغيرة ، ثم قال للرجل : إليك عني سائر اليوم . 19899 - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة ، قال : رأى عمر بن الخطاب امرأة في زيها ، فقال : ترين قرابتك من رسول الله صلى الله عليه وسلم تغني عنك من الله شيئا ، فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : إنه ليرجو شفاعتي صداء أو سلهب . .
--> ( 1 ) العواثر جمع عائر : وهو حبالة الصائد ، وقيل جمع عائرة : وهي الحادثة التي تعثر بصاحبها . ( 2 ) أخرجه أحمد باختصار ، والبزار مشبعا من حديث رفاعة بن رافع ، قاله الهيثمي في الزوائد 10 : 26 وفيه : " كبه الله بمنخريه " والصواب " لمنخريه "